القوات الحكومية اليمنية تواصل السيطرة على باب المندب وسط اشتباكات متصاعدة
أفادت مصادر عسكرية يمنية بأن القوات الحكومية تواصل السيطرة على منطقة باب المندب، عقب عمليات قالت المصادر إنها أسفرت عن تطهير المنطقة من عناصر الفصائل المسلحة، وسط استمرار التوترات والاشتباكات في محيط المنطقة الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر.
ونقلت المصادر أن قوات العمالقة خاضت مواجهات عنيفة مع العناصر المتبقية من الفصائل اليمنية في باب المندب، في إطار العمليات الرامية إلى تثبيت السيطرة على المنطقة وتأمين المواقع المحيطة بها.
وأضافت المصادر أن الفصائل المسلحة أرسلت، عبر البحر أمس الخميس، تعزيزات عسكرية إلى عناصرها المحاصرين في منطقة ذوباب، في محاولة لدعم مواقعها في ظل استمرار المواجهات والضغوط العسكرية.
وأشارت إلى أن قوات العمالقة شنت هجومًا على أحد المواقع العسكرية التابعة للفصائل في ذوباب، بعد فرض حصار استمر عدة أيام وتوجيه إنذار مدته ثلاثة أيام، وفقًا لما أوردته المصادر العسكرية.
وفي تطور ميداني آخر، ذكرت المصادر أن الفصائل المسلحة كثفت إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه باب المندب خلال الليلة الماضية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، ما يعكس تصاعد حدة المواجهات بين الأطراف المتصارعة.
وفي سياق متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تدمير ثلاث منصات لإطلاق الصواريخ، قال إنها تستخدمها الفصائل المسلحة في تهديد أمن دول الجوار. ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل إضافية بشأن مواقع المنصات المستهدفة أو حجم الأضرار الناتجة عن العملية.
كما تجددت الغارات الجوية فجر الجمعة ضمن عملية «فجر اليمن»، مستهدفة مواقع تابعة للفصائل المسلحة في محافظتي صعدة وصنعاء، وسط أنباء عن وقوع انفجارات في محافظة عمران.
وجاءت هذه الغارات بعد يوم من سلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية في عدد من المحافظات اليمنية، ووصفت بأنها من الأعنف خلال الفترة الأخيرة، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
وتكتسب منطقة باب المندب أهمية استراتيجية كبيرة بسبب موقعها عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وارتباطها بحركة الملاحة البحرية والتجارة الدولية عبر البحر الأحمر باتجاه قناة السويس. ولذلك، فإن التطورات العسكرية في محيطها تحظى بمتابعة واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية على حركة السفن والممرات البحرية.
وتستند المعلومات المتعلقة بالسيطرة والاشتباكات والتعزيزات العسكرية إلى ما نقلته المصادر العسكرية والإعلانات الصادرة عن تحالف دعم الشرعية، ولم يتضمن التقرير تفاصيل مستقلة تؤكد بصورة منفصلة جميع التطورات الميدانية الواردة فيه.

